آلة تحضير القهوة الأمريكية Cuisinart DGB-900BC ، قراءة أولية!

اذا كنت قد اطلعت على تدوينتي السابقة: تجربتي لتحضير القهوة ونصائح الصديق @AbdDoweesh فستجد أني كنت استخدم ماكينة Capresso 465 وكانت تجربة جميلة جدا، ولظروف الانتقال الى عمل جديد قررت اعادة التجربة مع تلافي بعض سلبيات الماكينة السابقة (القليلة جدا) ، فما هي هذه السلبيات؟ وكيف وصلت الى قرار باختيار ماكينة من نوع آخر؟
طال الحديث مع عرَّاب القهوة عبدالله الدويش AbdDoweesh@ حول سلبيات الماكينة السابقة و التي كانت تتمحور حول نقطتين:
  1. الماكينة السابقة و اللاحقة، كلاهما يصنح حتى 12 كوبا في المرة الواحدة حسب المقاس الاوروبي، 6 اكواب من الاكواب الامريكية العملاقة تقريبا، الملاحظ ان ماكينة كابريسو عند اختيار كوبين فقط وهذا يحدث عادة عندما تأتي مبكرا الى العمل، او تحضِّرُها في وقت متأخر ولا يكون هناك من يشاركك القهوة، فستجد أن كوب القهوة لا يكون ساخنا (جدا)، الكثير من مكائن القهوة و تعليقات مستخدميها في أمازون أشاروا إلى هذه النقطة، لكن عبدالله يقول أن الالات الجيدة تزيد من سخونة الماء المستخدم لتحضير القهوة عندما تكون الكمية المطلوبة قليلة لتلافي هذه المشكلة.
  2. كنت أود الحصول على هذا الموديل والذي يأتي بوعاء زجاجي بدل حافظة الثيرموس، ويحتوي على سطح ساخن اسفل هذا الوعاء للاحتفاظ بالقهوة ساخنة لأطول فترة ممكنة، لكن عبدالله أشار علي ان تسخين القهوة بعد تحضيرها يفقدها نكهتها خلال نصف ساعة، لذلك هذا الخيار يبدو مستبعدا دائما، و ألذ قهوة هي ما يتم احتساؤها بعد تحضيرها مباشرة.
بانتظار وصول الماكينة، تمهيدا لتجربتها و اتحافكم بمرئياتي و زملائي عنها في العمل، سعرها عبر الشراء من أمازون و التوصيل المباشر الى الرياض هو 950 ريال تقريبا.

أمي و أبي و الـWhatsApp !

أمي في التاسعة و الخمسين من عمرها و أبي في الرابعة و الستين، معلمان متقاعدان، وعلى درجة من العلم و الثقافة، قارئان للصحف اليومية ومن مستخدمي هواتف (نوكيا)، لكن الفرصة لم تسنح لهما للدخول الى عالم الانترنت و الهواتف الذكية. قبل قرابة عام و نصف أحضرت لوالدتي جهاز ايباد وتحت تعليم مكثف من إخوتي و أخواتي أصبحت تتقن استخدام الخواص الاساسية للجهاز:
– تتصفح الانترنت
– تتصفح ما يرد الى الايميل
– تستخدم الواتس آب
– تستخدم تويتر.
خلال تلك الفترة كنت أحاول أن أقنع أبي ان استخدام مثل هذه الاجهزة سهل جدا ولا يحتاج الى خبرة او مجهود، ولكنه كان مصرا أن القطار فات على هكذا تقنيات، ولكن بعد ان رأى كيف تعلمت امي خلال وقت قصير تشجع، فاقتنى ايباد ايضا يستطلع من خلاله الصحف اليومية والالكترونية، تويتر والمنتديات المحلية.
يوميا، بعد صلاة الفجر، يتحفنا والدي بتحية صباحية و دعوة أبوية حانية في (القروب) العائلي، أصبحت تقليدا عائليا نفتقده حين غيابه أو سفره، ثم تتبعه والدتي بمشاركة بعض الفوائد الصباحية إلى أن (يصحصح) باقي الشعب و تبدأ السواليف.
ما يستفاد من الكلام أعلاه هو أن للتقنية وجه جميل جدا هنا، في السابق ولمن يعيش بعيدا عن اهله كان التواصل محصورا بمكالمة هاتفية كل بضعة أيام، اما الان فأتاحت التقنية تواصلا يوميا مع من نحب، نعرف اخبارهم فيصبح بعد المسافة أمرا غير مهم. والأهم من هذا كله أن اقناع الوالدين المتعلِّمَين باستخدام هذه التقنيات يردم الهوة التكنولوجية التي أوجدتها هذه الاجهزة والتي كثر التندر منها بأنها تشغل الابناء عن الاباء، ماذا لو علَّمنا آباءنا على هذه الاجهزة و التطبيقات لنكون على تواصل بمن نحب؟.

العقار على الويب ، تجربة @SaudiSale مثالا !

 
 
في نقاش سابق على تويتر، مع الاصدقاء @jerais @almsaodi @nasser @alzaid @alhargan @anaimi @jalammar عن تجارب تطوير الويب (العقارية) ، وعدتكم بمشاركة تجربة مماثلة و غير معروفة للجميع ربما تكون الهاما نحو تجربة نجاح جديدة.
 
 
في العام 2010 قام أحمد العبيشي @Alobaishi و عبدالعزيز الرشودي @rushodi و أنس المديفر @anas_ بالحصول على امتياز تشغيلي من موقع قطر سيل والذي كان تجربة ناجحة في انشاء مجتمع مرتب و مفهرس على الانترنت لبيع السيارات و البحث عنها، للافراد و المعارض (والوكالات في بعض الاحيان) في قطر. أسسوا فرعها السعودي سعودي سيل، و بغض النظر عن تجربة حقوق الامتياز او الانشاء من الصفر فهذا مجال اخر ، ولكن نجاح التجربة كان يكمن في تطبيقها على ارض الواقع وسط بيئة تجارية تقليدية للغاية غالبا ما ترفض اي مبادرات تقنية.
 
اول تساؤل قد يبدو لك عزيزي القاريء الان هو: ما علاقة تجارة السيارات بتجارة العقار؟ في الحقيقة لا يوجد علاقة مباشرة و لكنهم ينتهجون نفس الاسلوب التجاري، كيف؟ تجار السيارات و العقارات غالبيتهم (متصادمون) مع التقنية الحديثة و يفضلون العمل بالطرق التقليدية التي نشأوا عليها لذلك ردة الفعل الاولى لديهم دائما ستكون مقاومة اي مشروع يغير من طريقة عملهم بسبب الجهل احيانا و بسبب رغبتهم و خوفهم من دخول منافسين لهم.
 
كان الهدف في سعودي سيل هو تكرار المنصة القطرية على السوق السعودي، باستهداف الافراد بتوفير مكان يمكن اي شخص من بيع سيارته بسهولة و يسر و عمولة ثابتة (100 ريال)، كما يستهدف اصحاب المعارض و الصالات بنشر مخزونهم من السيارات على منصة سعودي سيل بشكل دقيق و محدث ويومي ! تجربة مشابهة للعقار بشكل او بآخر لكن السؤال الاول كان: كيف نقنع اصحاب المعارض بالتعاون معنا و عرض ما لديهم من سيارات؟ حسنا، التجربة كانت، سنعرض لكم سياراتكم مجانا.
 
في الست أشهر الاولى كان العمل (خسارة) كاملة، مؤسسة تدفع رواتب لموظفيها و تقدم خدمة لمعارض سيارات لا تدفع ريالا واحدا، لكن التجربة نجحت و اقتنع (بعض) اصحاب هذه المعارض ان الخدمة تستحق الاشتراك وبدأ العمل الفعلي باشتراك مجموعة من اصحاب المعارض التي قدمت لها الخدمة التجريبية، وايقاف الخدمة عن من لم يرغبوا في الاشتراك. بعد عدة اشهر عاد اغلب من رفضوا الاشتراك و اشتركوا بالخدمة لأنهم ببساطة جربوا ارتفاع المبيعات اثناء الخدمة التجريبية و انخفاضها بعد قرارهم عدم الاشتراك.
 
تجربة سعودي سيل تبدو و كأنها تجربة لـ (ريادة أعمال) بمفهومها الوردي الجميل و لكنها على ارض الواقع كانت تجارة تقليدية، لسعودي سيل مكتب و موظفون دائمون لديهم جداول يومية لزيارة المعارض و حصر السيارات الجديدة، و لديهم كول سنتر يستقبل الاتصالات من المعارض المتفاعلة و التي تبلغهم ببيع سيارة ما لالغائها من النظام، و لديهم فريق يقوم بزيارة الفرد العادي الذي يرغب ببيع سيارته لتصويرها و عرضها في الموقع مقابل (100 ريال) أو بمبلغ أعلى قليلا ليكون Featured.
 
تجارة العقار تشابه تجارة السيارات في كثير من الجوانب، منها انها تحتاج الى فريق عمل تقليدي، يقابل العملاء و يحصر مخزونهم، تحتاج الى Front-End يستطيع زيارة تجار العقار و يتعامل مع عقلياتهم على اختلافها سواء المتطلعة لتجارب جديدة على الويب ام المقاومة لها. قبل فترة اطلعت على تجربة لأحد أشهر مطوري العقار في الرياض والذي كان يرغب بالاعلان عن مشروع عقاري عبر احدى الصحف المحلية، و بعد اقناعه ان الاعلان عبر الشبكات الاجتماعية أكثر جدوى و يدوم لفترة أطول قرر التجربة، وكان مشدوها من سيل المكالمات و الزيارات لموقع المشروع لدرجة قرر معها ان مشاريعه القادمة كلها ستنشر عبر الويب.
 
الكثير من التجارب حاولت الدخول الى هذه التجارة و فشلت، لأسباب منها نقص الخبرة في التعامل مع الاسواق التقليدية، التركيز على الجانب التقني و اهمال الجانب التجاري، المراهنة على انجاح التجربة (بالتعاون) مع اصحاب العقار، واخرها ان هذه الاسواق تحتاج نفسَاً طويلا جدا حتى تصل الى مجال الربحية وغالبية من طرقوا هذا المجال كانوا متطلعين للربح السريع ففشلت تجاربهم.
 
تبدو الكيكة كبيرة بعض الشيء، كم سيكون نصيبك منها عزيزي الـ Geek ؟

تجربتي لتحضير القهوة ونصائح الصديق @AbdDoweesh

في البداية، يجب أن أوضح لكم أني حديث عهد بالقهوة السوداء (الأمريكية)، وجل ما اعتدت عليه طول حياتي هي القهوة العربية فقط، إذ لم أكن أستسيغ القهوة السوداء نهائيا. قبل عام من الآن و في مرحلة شهدت ضغوطات عمل كثيرة وارتباطات مختلفة، تخللتها نوبات صداع شنيعة للغاية، قررت شرب القهوة السوداء في العمل.
البداية كانت قهوة ذات جودة أقل من المتوسطة، لكنها كانت تؤدي الغرض، ومع أني لا زلت لا أستسيغ طعم تلك القهوة إلا أن تأثيرها أعجبني فتطورت المسألة من كوب و اثنان إلى 4 يوميا خلال 9 ساعات فقط. لذا من الطبيعي أن أبحث عن خيار أفضل للقهوة فوقع اختيار الزملاء في العمل على ماكينة نيسبريسو Lattissima واللي تعمل بنظام الكبسولات:
حتى تلك اللحظة كنت أعتقد أن هذه الآلة ستجهز لي قهوتي السوداء الأمريكية، لكن اتضح اني كنت جاهلا بأبسط أساسيات القهوة حتى جاء العزيز جدا عبدالله الدويش @AbdDoweesh  وشرح لي التالي، القهوة نوعان: 
– اسبريسو وهي القهوة المركزة جدا والتي تستخدم مع منتجات الحليب كالكابتشينو واللاتيه و خلافهم.
– القهوة السوداء وهذي هي القهوة الأمريكية وتحضر بالتقطير أو بالكبس.
المهم أن القهوة التي تستخدم لتحضير الاسبريسو و منتجاته لا يمكن ان تحضر لك قهوة سوداء أمريكية، هنا تعلمت الدرس الاول في أبجديات القهوة. فكنت أبحث عن خيار أفضل إلى أن إستقر رأيي على الآلة Capresso 465 CoffeeTeam TS وهي تمتاز بأنها تطحن القهوة قبل تحضيرها مما يضمن لك مذاقا ألذ لقهوة الصباح، إضافة إلى أن إبريق القهوة هو “ثيرموس” بالأساس فيحتفظ بالقهوة ساخنة لبعض الوقت.
الآلة جميلة جدا، تطحن القهوة بخمسة مستويات (ناعم جدا الى خشن جدا) ويمكن توقيتها لتحضر القهوة كما في أغلب مكائن القهوة الأخرى. بقي أن تحدد ماهي قهوتك المفضلة و من أين تشتريها. سأعود في مقال لاحق للحديث عن آلة الاسبريسو الأنيقة iLLy x7.1
بقي أن أشير إلى أنني في الآونة الأخيرة عانيت من اضطراب في ضغط الدم، و خفقان في القلب، تبين لاحقا أنه من آثار كميات الكافيين الكبيرة و المركزة التي أشربها يوميا، لذا ولدواعٍ صحية ومنذ أسبوع مضى التزمت بكوب واحد من القهوة السوداء فقط، إنتبه لصحتك أنت أيضا فالكافيين مضر عند زيادته عن حدود طبية متعارف عليها.

كم نحتاج مثل الدكتور خالد النمر @ALNEMERK ؟

بعد 20 عاما من رحلتها مع مرض ارتفاع ضغط الدم و ضعف في صمامات القلب ، و قبل 4 أعوام من الان قرر الاطباء اجراء عملية لتركيب صمامات في قلب والدتي حفظها الله، بعد العملية كان هناك مضاعفات في اضطراب لم يعرف سببه في ضغط الدم، وبعد مراجعات عدة لدى المستشفى الذي أجرى العملية و مستشفيات أخرى ، استقر بنا المقام في مراجعات استمرت عدة أشهر لدى الدكتور خالد النمر استشاري القلب في مستشفى الدكتور سليمان الحبيب و كتب الله لها الشفاء على يديه باستقرار لضغط الدم ورجوعه الى حالته الطبيعية.
بعد سنتين تقريبا وجدت الدكتور خالد بحساب شخصي على تويتر، تابعته عن قرب بحكم انه طبيب والدتي، ورأيت كيف وجه علمه و دراسته و تخصصه فيما يفيد المجتمع. يقوم الدكتور خالد وعلى نحو يومي بطرح معلومات مبسطة و مفهومة للشخص العادي عن صحة القلب و أمراضه، عن المفاهيم المنتشرة حول أمراض القلب سواء كانت صحيحة ام مغلوطة، ويفندها باسلوب علمي، يطرح اسئلة يوجهها للناس البسطاء واخرى لطلاب الطب، وفوق هذا كله وضع بريدا الكترونيا يستقبل من خلاله اسئلة واستفسارات من أناس لا يعرفهم على تويتر و يوجههم التوجيه الصحيح، حتى انني في إحدى المرات ارسلت له استفسارا عن ايقاف علاج سيولة الدم لأن والدتي تحتاج الى مراجعة طبيب الاسنان و جائني الرد منه بالتفصيل في نفس اليوم الذي بعثت بسؤالي له.
الدكتور خالد لا يعرفني بكل تأكيد، وهو ليس بحاجة الى شهادتي في هذا الخصوص، فهو استشاري في مكان مرموق و اماكن اخرى لا اعرفها، ولكني توقفت عند اسلوبه في خدمة مجتمعه بأسلوب لم نعتد عليه، من نشر الثقافة الصحية و الرد على استفسارات العامة، وكتابة مقالات في صحيفة الرياض بطريقة يفهمها القاريء -الغير متخصص في الطب- ، ثم بحضوره في مكان مكتظ مثل تويتر يجيب على اسئلة متابعيه و يناقش طلاب الطب و يصحح مفاهيم خاطئة لدى البعض.
الاسلوب الذي ينتهجه الدكتور خالد مميز، فهو لم يفت في السياسة او الرياضة او الاقتصاد، أتى ليفيد غيره في مجال تخصصه ويثري معلوماتنا حول امراض القلب المتفشية في مجتمعنا، يقتطع جزءا من وقته ليرد على الاستفسارات، بأسلوب لطيف لا تسويق فيه، فهو في مرات عدة ينصح متابعيه بزيارة الطبيب واجراء فحص دقيق بدل ان يدلي برأيه في حالة لا يعرف تفاصيلها، أجده في رأيي الشخصي مثالا يحتذي في كيفية توظيف التخصص والخبرة في خدمة المجتمع وافراده بشكل بسيط و مؤثر، أتمنى أن يتكرر مع قامات علمية أخرى، و تخصصات مختلفة، من القلب أقول لاستشاري القلب الدكتور خالد بن عبدالله النمر، شكرا جزيلا.

عدنان ، خطوة في الاتجاه الصحيح

كمهتم بالتقنية و المحتوى على الانترنت يشغل بالي كثيرا المحتوى الموجه للطفل خصوصا مع انتشار الاجهزة الذكية والتي صارت في متناول الاطفال من جميع الأعمار. المحتوى الغير مناسب قد يكون خطرا لا بذاته و انما بتقديمه للطفل في هذه المرحلة العمرية التي تتكون فيها شخصيته فيصعب تغيير قناعاته في وقت لاحق.
المشاهد المسيئة على اليوتيوب، المحتوى الجنسي، البضاعة الرخيصة من أي محتوى كان يقصد به الاستغلال التجاري فقط بعيدا عن الجوانب التربوية هو محتوى يجب ابعاده عن الاطفال باسلوب ايجاد البديل المناسب لا بالمنع الذي لم و لن يكن الحل خصوصا عند الحديث عن المحتوى على الانترنت و تطبيقات الهواتف الذكية.
أحد التجارب الجميلة بهذا الخصوص هي تطبيق “عدنان معلم القران” والذي انتجه الصديق عبدالله اليوسف (aiyousef@) ويعمل على بيئة iOS بنسختين مجانية و أخرى مدفوعة. الجميل في هذا التطبيق انه موجه بشكل مباشر الى الطفل بواجهة مستخدم لطيفة و محببة للاطفال، تعتمد التكرار كأسلوب لطرح 3 مواضيع هي:
1- القرآن الكريم (جزء عمَّ)
2- حروف الهجاء.
3- الأذكار
التجربة يمكن تقديمها لمواضيع أكثر و أكبر، وستكون هي الخيار البديل لمن يشتكون من تعلق اطفالهم باليوتيوب و صعوبة متابعة المحتوى الذي يشاهدونه، كما يمكن اعتبار المساهمة في هذا المجال مندرجة تحت بند المشاركة الاجتماعية، والتي تشارك بها بعض الشركات الكبرى كالبنوك و شركات الاتصالات الذين أمطرونا مشكورين بتطبيقات للقران الكريم و هذا جيد و لا شك ولكن التنويع مطلوب و استهداف شرائح مختلفة أمر جيد اذا ما أخذنا بالاعتبار تشبع سوق التطبيقات من برامج المصاحف القرانية المجانية و المدفوعة.
أتمنى أن يكون عام 2013 عاما جيدا لدى مطوري التطبيقات و الداعمين لها تحت بند المشاركة الاجتماعية، بتطوير تطبيقات موجهة يشارك في الاعداد لها تربويون و متخصصون، يكون لها أثر بناء في توجيه التقنية لتكون عاملا مساعدا و بناءا في تربية الأطفال بدلا من العكس.

الوظيفة؟ أم الوظيفة مع الشغف؟

شكراً لكم على الإطلالة الأولى، سأعود للتدوين القصير وما لا يمكن طرحه في تويتر. الخميس الماضي كنت في ورشة عمل مصغرة لشركة ZenDesk صاحبة أشهر حلول “الدعم الفني” على الـCloud والتي تخدم قرابة 20,000 شركة أشهرها تويتر.
الشخص المنظم فرنسي من أم جزائرية، كان يعمل لدى شركة فرنسية في باريس في قسم تقنية المعلومات، هذه الشركة بدأت باستخدام ZenDesk لتقديم الدعم الفني لموظفيها وكان صديقنا هنا هو المسؤول عن تجهيز هذا النظام، و لشدة شغفه بالنظام و سهولة استخدامه، و لفرط ما قدم من اقتراحات لتطويره الى الشركة المطورة، قامت شركة ZenDesk بتقديم عرض وظيفي له انتهى بانتقاله الى مكاتب الشركة في لندن والعمل كمستشار ما قبل البيع.
عندما أصبح صديقنا شغوفا بما يعمل، حصل على ترقية وظيفية وهو الان يستعد للانتقال الى مكاتب ZenDesk الأم في وادي السيليكون.