كم نحتاج مثل الدكتور خالد النمر @ALNEMERK ؟

بعد 20 عاما من رحلتها مع مرض ارتفاع ضغط الدم و ضعف في صمامات القلب ، و قبل 4 أعوام من الان قرر الاطباء اجراء عملية لتركيب صمامات في قلب والدتي حفظها الله، بعد العملية كان هناك مضاعفات في اضطراب لم يعرف سببه في ضغط الدم، وبعد مراجعات عدة لدى المستشفى الذي أجرى العملية و مستشفيات أخرى ، استقر بنا المقام في مراجعات استمرت عدة أشهر لدى الدكتور خالد النمر استشاري القلب في مستشفى الدكتور سليمان الحبيب و كتب الله لها الشفاء على يديه باستقرار لضغط الدم ورجوعه الى حالته الطبيعية.
بعد سنتين تقريبا وجدت الدكتور خالد بحساب شخصي على تويتر، تابعته عن قرب بحكم انه طبيب والدتي، ورأيت كيف وجه علمه و دراسته و تخصصه فيما يفيد المجتمع. يقوم الدكتور خالد وعلى نحو يومي بطرح معلومات مبسطة و مفهومة للشخص العادي عن صحة القلب و أمراضه، عن المفاهيم المنتشرة حول أمراض القلب سواء كانت صحيحة ام مغلوطة، ويفندها باسلوب علمي، يطرح اسئلة يوجهها للناس البسطاء واخرى لطلاب الطب، وفوق هذا كله وضع بريدا الكترونيا يستقبل من خلاله اسئلة واستفسارات من أناس لا يعرفهم على تويتر و يوجههم التوجيه الصحيح، حتى انني في إحدى المرات ارسلت له استفسارا عن ايقاف علاج سيولة الدم لأن والدتي تحتاج الى مراجعة طبيب الاسنان و جائني الرد منه بالتفصيل في نفس اليوم الذي بعثت بسؤالي له.
الدكتور خالد لا يعرفني بكل تأكيد، وهو ليس بحاجة الى شهادتي في هذا الخصوص، فهو استشاري في مكان مرموق و اماكن اخرى لا اعرفها، ولكني توقفت عند اسلوبه في خدمة مجتمعه بأسلوب لم نعتد عليه، من نشر الثقافة الصحية و الرد على استفسارات العامة، وكتابة مقالات في صحيفة الرياض بطريقة يفهمها القاريء -الغير متخصص في الطب- ، ثم بحضوره في مكان مكتظ مثل تويتر يجيب على اسئلة متابعيه و يناقش طلاب الطب و يصحح مفاهيم خاطئة لدى البعض.
الاسلوب الذي ينتهجه الدكتور خالد مميز، فهو لم يفت في السياسة او الرياضة او الاقتصاد، أتى ليفيد غيره في مجال تخصصه ويثري معلوماتنا حول امراض القلب المتفشية في مجتمعنا، يقتطع جزءا من وقته ليرد على الاستفسارات، بأسلوب لطيف لا تسويق فيه، فهو في مرات عدة ينصح متابعيه بزيارة الطبيب واجراء فحص دقيق بدل ان يدلي برأيه في حالة لا يعرف تفاصيلها، أجده في رأيي الشخصي مثالا يحتذي في كيفية توظيف التخصص والخبرة في خدمة المجتمع وافراده بشكل بسيط و مؤثر، أتمنى أن يتكرر مع قامات علمية أخرى، و تخصصات مختلفة، من القلب أقول لاستشاري القلب الدكتور خالد بن عبدالله النمر، شكرا جزيلا.

عدنان ، خطوة في الاتجاه الصحيح

كمهتم بالتقنية و المحتوى على الانترنت يشغل بالي كثيرا المحتوى الموجه للطفل خصوصا مع انتشار الاجهزة الذكية والتي صارت في متناول الاطفال من جميع الأعمار. المحتوى الغير مناسب قد يكون خطرا لا بذاته و انما بتقديمه للطفل في هذه المرحلة العمرية التي تتكون فيها شخصيته فيصعب تغيير قناعاته في وقت لاحق.
المشاهد المسيئة على اليوتيوب، المحتوى الجنسي، البضاعة الرخيصة من أي محتوى كان يقصد به الاستغلال التجاري فقط بعيدا عن الجوانب التربوية هو محتوى يجب ابعاده عن الاطفال باسلوب ايجاد البديل المناسب لا بالمنع الذي لم و لن يكن الحل خصوصا عند الحديث عن المحتوى على الانترنت و تطبيقات الهواتف الذكية.
أحد التجارب الجميلة بهذا الخصوص هي تطبيق “عدنان معلم القران” والذي انتجه الصديق عبدالله اليوسف (aiyousef@) ويعمل على بيئة iOS بنسختين مجانية و أخرى مدفوعة. الجميل في هذا التطبيق انه موجه بشكل مباشر الى الطفل بواجهة مستخدم لطيفة و محببة للاطفال، تعتمد التكرار كأسلوب لطرح 3 مواضيع هي:
1- القرآن الكريم (جزء عمَّ)
2- حروف الهجاء.
3- الأذكار
التجربة يمكن تقديمها لمواضيع أكثر و أكبر، وستكون هي الخيار البديل لمن يشتكون من تعلق اطفالهم باليوتيوب و صعوبة متابعة المحتوى الذي يشاهدونه، كما يمكن اعتبار المساهمة في هذا المجال مندرجة تحت بند المشاركة الاجتماعية، والتي تشارك بها بعض الشركات الكبرى كالبنوك و شركات الاتصالات الذين أمطرونا مشكورين بتطبيقات للقران الكريم و هذا جيد و لا شك ولكن التنويع مطلوب و استهداف شرائح مختلفة أمر جيد اذا ما أخذنا بالاعتبار تشبع سوق التطبيقات من برامج المصاحف القرانية المجانية و المدفوعة.
أتمنى أن يكون عام 2013 عاما جيدا لدى مطوري التطبيقات و الداعمين لها تحت بند المشاركة الاجتماعية، بتطوير تطبيقات موجهة يشارك في الاعداد لها تربويون و متخصصون، يكون لها أثر بناء في توجيه التقنية لتكون عاملا مساعدا و بناءا في تربية الأطفال بدلا من العكس.

الوظيفة؟ أم الوظيفة مع الشغف؟

شكراً لكم على الإطلالة الأولى، سأعود للتدوين القصير وما لا يمكن طرحه في تويتر. الخميس الماضي كنت في ورشة عمل مصغرة لشركة ZenDesk صاحبة أشهر حلول “الدعم الفني” على الـCloud والتي تخدم قرابة 20,000 شركة أشهرها تويتر.
الشخص المنظم فرنسي من أم جزائرية، كان يعمل لدى شركة فرنسية في باريس في قسم تقنية المعلومات، هذه الشركة بدأت باستخدام ZenDesk لتقديم الدعم الفني لموظفيها وكان صديقنا هنا هو المسؤول عن تجهيز هذا النظام، و لشدة شغفه بالنظام و سهولة استخدامه، و لفرط ما قدم من اقتراحات لتطويره الى الشركة المطورة، قامت شركة ZenDesk بتقديم عرض وظيفي له انتهى بانتقاله الى مكاتب الشركة في لندن والعمل كمستشار ما قبل البيع.
عندما أصبح صديقنا شغوفا بما يعمل، حصل على ترقية وظيفية وهو الان يستعد للانتقال الى مكاتب ZenDesk الأم في وادي السيليكون.